عن أبي عبد الله عليه السلام قال : استماع اللهو والغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء الزرع .
( 22640 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن سعيد بن جناح
عن حماد ، عن أبي أيوب الخزاز قال : نزلنا بالمدينة فأتينا أبا عبد الله عليه السلام فقال
لنا : أين نزلتم ؟ فقلنا : على فلان صاحب القيان ، فقال : كونوا كراما . فوالله ما
علمنا ما أراد به ، وظننا أنه يقول : تفضلوا عليه ، فعدنا إليه فقلنا : لا ندري ما أردت
بقولك : كونوا كراما ، فقال : أما سمعتم الله عز وجل يقول : إذا مروا باللغو مروا كراما .
3 - وعنهم عن سهل ، عن ياسر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من نزه نفسه
عن الغناء فإن في الجنة شجرة يأمر الله عز وجل الرياح أن تحركها ، فيسمع
منها صوتا لم يسمع مثله ، ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عاصم بن
حميد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أني كنت ؟ فظننت أنه قد عرف الموضع ، فقلت :
جعلت فداك إني كنت مررت بفلان فدخلت إلى داره ونظرت إلى جواريه ، فقال :
ذاك مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله ( * ) أمنت الله على أهلك ومالك .
5 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأرمني
عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أصغى إلى ناطق فقد
عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن الله عز وجل فقد عبد الله ، وإن كان الناطق يؤدي عن
هامش
( 2 ) الفروع : ج 2 ص 200 .
( 3 ) الفروع : ج 2 ص 201 .
( 4 ) الفروع : ج 2 ص 201 فيه : جهم مكان عاصم .
( 5 ) الفروع : ج 2 ص 201 فيه : ( الحسن بن علي بن يقطين ) وفيه : ( يروى ) في الموضعين
مكان يؤدى .
* هذا لا تصريح فيه بالغناء لكن فهم الكليني منه ذلك فأورده في باب الغناء وقرينته انه لا وجه
للتهديد لولاه لان النظر إلى الجواري باذن سيدهن جائز وقد اذن للراوي ، منه ره .