إلينا ، حدثوهم بما يعرفون ، واستروا عنهم ما ينكرون الحديث .
6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله
ابن يحيى ، عن حريز ، عن معلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا معلى
اكتم أمرنا ولا تذعه فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا ، وجعله نورا
بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة ، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله
به في الدنيا ، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة ، وجعله ظلمة تقوده إلى النار
يا معلى إن التقية من ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له ، يا معلى إن الله
يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية ، يا معلى إن المذيع لأمرنا
كالجاحد له . ورواه في ( المحاسن ) عن أبيه ، ومثله إلا أنه ترك ذكر العبادة
في السر والعلانية . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
33 - باب تحريم تسمية المهدي عليه السلام ، وسائر الأئمة عليهم السلام
وذكرهم وقت التقية ، وجواز ذلك مع عدم الخوف .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن
النعمان ، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : خلق في المسجد يشهرونا ويشهرون أنفسهم ، أولئك ليسوا منا ، ولا نحن
منهم ، أنطلق فأداري وأستر فيه تكون ستري ، هتك الله ستورهم يقولون : امام ، والله
ما أنا بإمام إلا من أطاعني ، فأما من عصاني فلست لهم بامام ، لم يتعلقون باسمي
هامش
( 6 ) الأصول : ص 420 ، المحاسن : ص 255 فيه : ( يا معلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم يكتمها )
وفي المطبوع مذكور : ذكر العبادة في السر والعلانية . وأخرجه عن البصائر في 23 / 24 .
راجع 27 / 4 من جهاد النفس وهنا 1 و 9 و 23 / 24 و 11 / 29 ، ويأتي ما يدل عليه في 1 / 23 وب 34 .
باب 33 - فيه 23 حديثا : وفي الفهرست 33 ولعل الوهم من الناسخ .
( 1 ) الروضة : ص 374 ( ط 2 ) فيه : [ حلق ] وفيه : ( يقولون امام اما والله ما انا بامام الا لمن
أطاعني ) وفيه : فلست له .