هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف
أسروا الايمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين . ورواه الصدوق
في ( المجالس ) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن سعيد
الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي
عن الصادق عفر بن محمد عليهما السلام مثله .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قلت
لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يروون أن عليا عليه السلام قال على منبر الكوفة : أيها الناس
انكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة منى فلا تبرءوا منى ،
فقال : ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام ، ثم قال : إنما قال : انكم ستدعون
إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة منى وإني لعلى دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم
يقل : ولا تبرءوا منى ، فقال له السائل : أرأيت ان اختار القتل دون البراءة ، فقال :
والله ما ذلك عليه ، وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه
مطمئن بالايمان ، فأنزل الله عز وجل فيه : " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان "
فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندها : يا عمار إن عادوا فعد ، فقد انزل الله عذرك ، وأمرك ان
تعود إن عادوا ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم مثله .
3 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محد بن مروان قال :
قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ما منع ميثم رحمه الله من التقية ؟ فوالله لقد علم أن هذه
الآية نزلت في عمار وأصحابه : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ،
عن عبد الله بن أسد ، عن عبد الله بن عطا قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجلان من أهل
الكوفة أخذا فقيل لهما : ابريا عن أمير المؤمنين عليه السلام فبرئ واحد منهما ، وأبي الآخر
هامش
( 2 ) الأصول : ص 418 ، قرب الإسناد : ص 8 .
( 3 ) الأصول : ص 419 .
( 4 ) الأصول : ص 419 . فيه وفي المرآة : أحمد بن محمد بن عيسى .