أمير المؤمنين عليه السلام ستدعون إلى سبى فسبوني ، وتدعون إلى البراءة مني فمدوا الرقاب
فاني على الفطرة .
9 - وعن أبيه ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ،
عن علي بن علي أخي دعبل بن علي الخزاعي ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن
آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال : انكم ستعرضون على سبي ، فإن خفتم
على أنفسكم فسبوني ، ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا فإني
على الفطرة .
( 21430 ) 10 - محمد بن الحسين الرضى في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
: أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مندحق البطن ، يأكل ما يجد ،
ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه ، ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني فأما
السب فسبوني فإنه لي زكاة ، ولكم نجاة ، وأما البراءة فلا تبرأوا " تتبروا " منى
فإني ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الايمان والهجرة .
11 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أمير المؤمنين
عليه السلام في احتجاجه على بعض اليونان قال : وآمرك أن تصون دينك ، وعلمنا الذي
أودعناك ، فلا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد ولا تفش سرنا إلى من يشنع علينا وآمرك
هامش
( 9 ) مجالس ابن الشيخ : ص 232 فيه : ( أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي قال : حدثني
أبي أبو الحسن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن بديل بن ورقا أخو دعبل بن علي الخزاعي
رضي الله عنه ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومأتين ) . وفيه : الا انكم .
( 10 ) نهج البلاغة : القسم الأول : ص 114 .
( 11 ) الاحتجاج : ص 124 ، تفسير العسكري : ص 69 في الاحتجاج : ( أودعناك وأسرارنا التي
حملناك ) وفيه : ( بالعناد ويقابلك من أهلك بالشتم واللعن والتناول من العرض والبدن ولا تفش )
وفيه : ( عند من يشنع علينا وعند الجاهلين بأحوالنا ولا تعرض أولياءنا لبوادر الجهال وآمرك )
وفيه : من عرف بذلك وعرفت به من أولياءنا وإخواننا من بعد ذلك شهور وسنين إلى أن يفرج الله
تلك الكربة وتزول به تلك الغمة فان ذلك أفضل .