1 - محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن أحمد بن زياد بن جعفر
الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن
جده موسى بن جعفر عليهم السلام أنه قال لشيعته : لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم ،
فإن كان عادلا فاسألوا الله بقاه ، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه ، فان صلاحكم في
صلاح سلطانكم ، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم ، فأحبوا له ما
تحبون لأنفسكم ، واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم .
2 - وعن محمد بن علي بن بشار ، عن علي بن إبراهيم القطان ، عن محمد بن
عبد الله الحضرمي ، عن أحمد بن بكر ، عن محمد بن مصعب ، عن حماد بن سلمة ،
عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاعة السلطان واجبة ، ومن ترك
طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز وجل ، ودخل في نهيه ، ان الله عز وجل يقول :
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة .
3 - وفي ( عيون الأخبار ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن الحسن المدني ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أبيه ، عن موسى
ابن جعفر عليهما السلام في حديث طويل قال : لولا أنى سمعت في خبر عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ان طاعة السلطان للتقية واجبة إذا ما أجبت . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ،
ويأتي ما يدل عليه .
28 - باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق
الاخوان المؤمنين
هامش
( 1 ) المجالس : ص 203 ( م 54 ) .
( 2 ) المجالس : ص 203 ( م 54 ) .
( 3 ) عيون الأخبار : ص 45 ، والحديث طويل لا يناسب الباب .
تقدم ما يدل على حق السلطان في ب 3 من جهاد النفس ، وتقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 24
هنا وذيله ، ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية بعمومه ، راجع 3 / 32 من فعل المعروف .
باب 28 - فيه 13 حديثا :