كل ضرورة . وعن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن معمر مثله . وعن
ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة نحوه .
9 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أبي محمد الحسن
ابن علي العسكري عليهما السلام في حديث ان الرضا عليه السلام جفا جماعة من الشيعة وحجبهم
فقالوا : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هذا الجفا العظيم والاستخفاف بعد الحجاب الصعب ؟
قال : لدعواكم أنكم شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وأنتم في أكثر أعمالكم مخالفون ،
ومقصرون في كثير من الفرائض ، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله ، وتتقون
حيث لا تجب التقية ، وتتركون التقية حيث لا بد من التقية .
( 21400 ) 10 - العياشي في ( تفسيره ) عن عمرو بن مروان الخزاز قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفعت عن أمتي أربع خصال : ما اضطروا
إليه ، وما نسوا ، وما أكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ، وذلك في كتاب الله قوله : " ربنا
لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من
قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به " وقول الله : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان .
أقول : ويأتي ما يدل على بعض المقصود في أحاديث ذبيحة الناصب ، وفي الأشربة
المحرمة وغير ذلك ، وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة والحج .
26 - باب وجوب عشرة العامة بالتقية
هامش
( 9 ) الاحتجاج : ص 243 راجعه .
( 10 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 160 فيه : ( ما أخطأوا وما نسوا ) أخرجه عن الكافي في 2 / 56
من جهاد النفس .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 32 و 38 من الوضوء ، وفي ج 5 في 5 / 3 من أقسام الحج
وب 71 من المزار وب 56 من جهاد النفس وفي ب 24 ، ويأتي ما يدل عليه في ج 8 في ب 28
من الذبايح وفي ب 22 من الأشربة المحرمة .
باب 26 - فيه 4 أحاديث :