13 - محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن محمد بن هاشم ، عمن حدثه ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات
وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " وقد علم أن قد قالوا : والله ما قتلنا ولا
شهدنا ، وإنما قيل لهم : ابرأوا من قتلتهم فأبوا .
( 21190 ) 14 - وعن محمد بن الأرقط ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : قال لي : تنزل الكوفة ؟
فقلت : نعم ، فقال : ترون قتلة الحسين عليه السلام بين أظهركم ؟ قال : قلت : جعلت فداك
ما بقي منهم أحد ، قال : فأنت إذا لا ترى القاتل إلا من قتل ، أو من ولى القتل ؟ ! ألم
تسمع إلى قول الله : " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم
إن كنتم صادقين " فأي رسول قتل الذين كان محمد صلى الله عليه وآله بين أظهرهم ، ولم يكن
بينه وبين عيسى رسول ، وإنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين .
15 - وعن الحسن بياع الهروي يرفعه عن أحدهما عليهما السلام في قوله : " لا عدوان
إلا على الظالمين " قال : إلا على ذرية قتلة الحسين عليه السلام .
16 - وعن إبراهيم ، عمن رواه ، عن أحدهما عليهما السلام قال : قلت : " فلا عدوان
إلا على الظالمين " قال : لا يعتدي الله على أحد إلا على نسل ولد قتلة الحسين عليه السلام .
أقول : تقدم وجهه وعلته ، والاعتداء مجاز .
17 - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " أو كالذي
هامش
( 13 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 209 فيه : ( قال وإنما ) أخرجه أيضا في 4 / 39 .
( 14 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 209 فيه : ما رأيت منهم أحدا .
( 15 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 86 و 87 .
( 16 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 86 و 87 .
( 17 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 140 فيه : فقال : " قل لهم ما بلد تنقيته من كرائم البلدان ،
وغرس فيه من كرائم الغرس ، ونقيته من كل غريبة فاخلف فأنبت خرنوبا ، قال : فضحكوا واستهزأوا
به فشكاهم إلى الله ، قال : فأوحى الله إليه " وفيه : " والغرس بنو إسرائيل تنقيته من كل غريبة
ونحيت عنهم كل جبار فاخلفوا فعملوا بمعاصي الله " وفيه : " جزعت العلماء فقالوا " وفيه : " فعاود لنا
ربك ، فصام سبعا فلم يوح إليه شئ ، فأكل اكلة ثم صام سبعا فلم يوح إليه شئ فأكل اكلة ثم صام سبعا فلما إن كان يوم الواحد والعشرين أوحى الله إليه : لترجعن عما تصنع أتراجعني في أمر قضيته ، أو لأردن
وجهك على دبرك ؟ ثم أوحى الله إليه قل لهم " وفي ذيله حكاية خروج النبي وموته ثم بعثه راجع .
تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 18 و 2 / 38 راجع ب 39 و 6 / 41 .