ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون
بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق
فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ، وإنما
يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم الحديث .
5 - وفي ( العلل والتوحيد وعيون الأخبار ) بهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام قال :
قلت له : لأي علة أغرق الله عز وجل الدنيا كلها في زمن نوح عليه السلام وفيهم الأطفال
ومن لا ذنب له ، فقال : ما كان فيهم الأطفال لان الله عز وجل أعقم أصلاب قوم نوح
وأرحام نسائهم أربعين عاما فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، ما كان الله ليهلك
بعذابه من لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح فأغرقوا بتكذيبهم لنبي الله نوح عليه السلام
وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن
شاهده وأتاه
6 - وفي ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن
معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن
علي عليهم السلام قال : العامل بالظلم والراضي به والمعين عليه شركاء ثلاثة .
7 - وعن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير رفعه عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : الساعي قاتل ثلاثة قاتل نفسه ، وقاتل من سعى به ، وقاتل
من سعى إليه .
8 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل
هامش
( 5 ) علل الشرائع : ص 22 ، التوحيد : ص 401 ، عيون الأخبار : ص 231 .
( 6 ) الخصال : ج 1 ص 53 .
( 7 ) الخصال : ج 1 ص 53 فيه : من يسعى إليه .
( 8 ) مجالس ابن الشيخ : ص 330 في المطبوع : حدثنا أبو محمد بن الفضل بن محمد بن المسيب
السواني . وفي نسختي المصححة على نسخة ملا خليل القزويني : أبو محمد الفضل وفيها : ( الشعراني )
وفيها : ( لا يستطيع ) بلا عاطف .