10 - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المعزا ،
عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني
لا ألقاك إلا في السنين ، فأوصني بشئ حتى آخذ به ، قال : أوصيك بتقوى الله
والورع والاجتهاد ، وإياك أن تطمح إلى من فوقك ، وكفى بما قال الله عز وجل
لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا "
وقال : " ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم " فان خفت ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فإنما كان قوته من الشعير ، وحلواه من التمر ، ووقوده من السعف إذا وجده ، وإذا
أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فان الخلائق
لم يصابوا بمثله قط . أقول : وقد روى الحسين بن سعيد في كتاب الزهد
أحاديث كثيرة جدا في هذا المعنى وفي غيره من أنواع جهاد النفس ، وكذلك
روى ورام بن أبي فراس في كتابه ، وصاحب مكارم الأخلاق ، وصاحب روضة الواعظين
والديلمي في الارشاد والرضى في نهج البلاغة وغيرهم وتركنا ذكرها للاختصار .
11 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم
عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السلام :
ما الزهد في الدنيا ؟ قال : تنكيب حرامها .
12 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ،
عن محمد بن سنان ، عن مالك بن عطية ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل
قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : الزهد في الدنيا قصر الامل وشكر كل نعمة ،
والورع عما حرم الله عليك .
هامش
( 10 ) الزهد : مخطوط . اخرج مثل ذيله في ج 1 في 1 / 79 من الدفن .
( 11 ) معاني الأخبار : ص 74 فيه : ( تنكب ) أخرجه عن كتاب الزهد في 6 / 61 ههنا ، وعن الكافي
في 1 / 8 من مقدمات التجارة .
( 12 ) معاني الأخبار : ص 74 .