5 - وعنه عن أبيه ، وعن علي بن محمد القاساني جميعا ، عن سليمان بن داود
المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : جعل الخير
كله في بيت ، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
لا يجد الرجل حلاوة الايمان حتى لا يبالي من أكل الدنيا ثم قال أبو عبد الله عليه السلام :
حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الايمان حتى تزهد في الدنيا .
6 - وبالاسناد عن المنقري ، عن علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ان رجلا
سأل علي بن الحسين عليهما السلام عن الزهد فقال : عشرة أشياء فأعلى درجة الزهد أدنى
درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى
درجات الرضا ، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله : لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا
تفرحوا بما آتاكم . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن
سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري .
ورواه في ( الخصال ) عن أبيه عن سعد نحوه .
7 - وبالاسناد عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : كل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط ، وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ
قلوبهم للآخرة .
8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن
هامش
( 5 ) الأصول : ص 271 فيه : " وعلي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود "
وهو الصحيح .
( 6 ) الأصول : ص 371 فيه : " وعلي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن
داود " وهو الصحيح ، معاني الأخبار : ص 74 فيه : ( عن أبيه ، عن جعفر عليه السلام ان
رجلا سأله عن الزهد ، فقال : الزهد ) الخصال : ج 2 ص 55 فيه : ( انه جاء إليه رجل فسأله
فقال له : ما الزهد ؟ فقال : الزهد ) وفيه : ( درجات ) مكان درجة .
( 7 ) الأصول : ص 372 ، الاسناد فيه مثل ما قدمنا في رواية حفص وعلي بن هاشم .
( 8 ) الأصول : ص 372 فيه : وجد حلاوة حب الله ، وكان عند الله الدنيا كأنه قد خولط وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا .