عن الصادق عليهم السلام قال : عقوق الوالدين من الكبائر لان الله جعل العاق عصيا شقيا
30 - وبهذا الاسناد قال : وقتل النفس من الكبائر ، لان الله يقول : ومن
يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما
31 - وبهذا الاسناد قال : وقذف المحصنات من الكبائر ، لان الله يقول : لعنوا
في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم
32 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن موسى بن جعفر بن
وهب البغدادي ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
نكفر عنكم سيئاتكم " قال : من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر
عنه سيئاته وأدخله مدخلا كريما ، والكبائر السبع الموجبات : قتل النفس الحرام ،
وعقوق الوالدين ، واكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، واكل
مال اليتيم ، والفرار من الزحف .
( 20660 ) 33 - وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا
عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال : الايمان هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ،
وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان " إلى أن قال : " واجتناب
الكبائر وهي قتل النفس التي حرم الله تعالى ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق
هامش
( 30 ) علل الشرايع ص 163 .
( 31 ) علل الشرائع : ص 164 .
( 32 ) ثواب الأعمال : ص 71 .
( 33 ) عيون أخبار الرضا : ص 268 و 269 فيه : " وقذف المحصنات واللواط وشهادة الزور
واليأس عن روح الله " تحف العقول : ص 422 ( ط 2 ) فيه : " والايمان أداء الفرائض واجتناب المحارم "
وأسقط من أوله : " والزنا والسرقة " وفيه بعد قوله : " من غير عسر " والكبر والكفر والاسراف
والتبذير والخيانة وكتمان الشهادة والملاهي التي تصد عن ذكر الله مثل الغناء وضرب الأوتار
والإصرار على الصغائر من الذنوب ، فهذا أصول الدين . أقول الحديث طويل راجعهما .