لأبي الحسن موسى عليه السلام : الكبائر تخرج من الايمان ؟ فقال : نعم وما دون الكبائر ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق هو مؤمن .
19 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن الزيات ، عن عبيد بن
زرارة في حديث ان أبا جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزني الزاني وهو
مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن .
20 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن
المفضل ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي يعفور ومعلى
هامش
( 19 ) الأصول : ص 445 صدر الحديث : ( قال : دخل ابن قيس الماصر وعمر بن ذر وأظن معهما
أبو حنيفة على أبي جعفر عليه السلام فتكلم ابن قيس الماصر فقال : انا لا نخرج أهل دعونا وأهل ملتنا من
الايمان في المعاصي والذنوب ، قال : فقال : أبو جعفر عليه السلام : يا بن قيس اما رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فقد قال اه ) ذيله : ( فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت ) اخرج مثله عن قرب الإسناد
باسناده عن علي بن جعفر في ج 9 في 4 / 1 من حد السرقة .
( 20 ) يب : ج 1 ص 393 . أورده أيضا في ج 4 في 4 / 2 من الأنفال : فيه : ( أبو العباس
أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني ، عن أبي جعفر محمد بن المفضل بن إبراهيم
الأشعري قال : حدثنا الحسن بن علي بن زياد وهو الوشاء الخزاز ، وهو ابن بنت الياس ، وكان
وقف ثم رجع فقطع عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ) ذيله : فاما الشرك بالله العظيم فقد بلغك
ما انزل الله فينا وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فردوه على الله وعلى رسوله ، واما قتل النفس
الحرام فقتل " فقد قتل خ ل " الحسين وأصحابه ، واما اكل أموال اليتامى فقد ظلمنا فيئنا وذهبوا به ،
وأما عقوق الوالدين فان الله عز وجل قال في كتابه : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه
أمهاتهم " وهو أب لهم فعقوه في ذريته وفي قرابته ، واما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة عليها السلام
على منابرهم ، واما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام البيعة طائعين غير
مكرهين ثم فروا عنه وخذلوه ، واما انكار ما انزل الله عز وجل فقد أنكروا حقنا وجحدوا له ،
وهذا مما لا يتعاجم فيه أحد ، والله يقول : ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
وندخلكم مدخلا كريما .