الوالدين ، والفرار من الزحف ، واكل مال اليتيم ظلما ، واكل الميتة والدم ولحم
الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة ، واكل الربا بعد البينة ، والسحت ،
والمسير وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، والزنا ،
واللواط ، واليأس من روح الله ، والامن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة
الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب
والكبر ، والاسراف والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله ،
والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب . ورواه ابن شعبة في ( تحف العقول )
مرسلا نحوه .
34 - وفي ( الخصال ) عن محمد بن الحسين الديلمي ، عن محمد بن يعقوب الأصم ،
عن الربيع بن سليمان ، عن عبد الله بن وهب ، عن سليمان بن بلال ، عن ثور بن يزيد
عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : اجتنبوا السبع الموبقات ،
قيل : وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ،
وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات
المؤمنات .
35 - وعن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن سليمان بن طريف ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما لنا نشهد على من خالفنا بالكفر ؟ وما لنا لا نشهد
لأنفسنا ولأصحابنا أنهم في الجنة ؟ فقال : من ضعفكم ان لم يكن فيكم شئ من
الكبائر فاشهدوا أنكم في الجنة ، قلت : فأي شئ الكبائر ؟ قال : أكبر الكبائر
هامش
( 34 ) الخصال : ج 2 ص 14 .
( 35 ) الخصال : ج 2 ص 41 فيه : قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الاخبار في الكبائر ليس
بمختلفة وإن كان بعضها ورد بأنها خمس وبعضها بسبع ، وبعضها بثمان ، وبعضها بأكثر ، لان كل ذنب
بعد الشرك كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه ، وكل صغير من الذنوب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر
منه ، وكل كبير صغير بالإضافة إلى الشرك بالله العظيم .