عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن
أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : قد سمى الله المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين ، ولم
يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عز وجل عليه النار مؤمنين في قرآن ولا أثر ،
ولا نسمهم بالايمان بعد ذلك الفعل .
8 - وفي كتاب ( صفات الشيعة ) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس ، عن علي
ابن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام قال : من أقر بالتوحيد
ونفى التشبيه " إلى أن قال " وأقر بالرجعة باليقين واجتنب الكبائر فهو مؤمن حقا
وهو من شيعتنا أهل البيت .
9 - محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب موسى بن بكر ، عن
زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أرأيت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزنى الزاني وهو
مؤمن ، قال ينزع منه روح الايمان الحديث . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك
ويأتي ما يدل عليه .
46 - باب تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها
هامش
( 8 ) صفات الشيعة : ص 28 فيه : ونفى التشبيه عنه ، ونزهه عما لا يليق به ، وأقر بان له الحول
والقوة والإرادة والمشية والخلق والامر والقضاء والقدر ، وان أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير
لا خلق تكوين ، وشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله ، وان عليا والأئمة بعده
حجج الله ، ووالي أولياءهم وعادي أعداءهم ، واجتنب الكبائر ، وأقر بالرجعة والمتعتين والمسألة
في القبر ، وبالحوض والشفاعة وخلق الجنة والنار والصراط والميزان والبعث والنشور والجزاء
والحساب فهو مؤمن حقا ، وهو في شفاعتنا أهل البيت .
( 9 ) السرائر : ص 464 فيه : ( قول النبي صلى الله عليه وآله ) .
راجع ب 43 - وذيله ويأتي ما يدل عليه في الأبواب اللاحقة .
باب 46 - فيه 37 حديثا :