أمير المؤمنين عليه السلام : ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة ،
فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن الحديث . ورواه الصدوق في
( العلل ) عن محمد بن الحسن عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الأصم مثله .
وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن خصال ، عن ابن مسكان مثله .
4 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : من اجتنب الكبائر
يغفر الله جميع ذنوبه ، وذلك قول الله عز وجل " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر
عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " .
5 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ( الفضل خ ل ) عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله
عز وجل " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " قال : من اجتنب
الكبائر ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته .
6 - وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن علي
بن إسماعيل ، عن أحمد بن النضر ، عن عباد بن كثير النوا قال : سألت
أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر ، فقال : كل ما أوعد الله عليه النار .
7 - وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن أبي سعيد الآدمي ،
هامش
( 4 ) الفقيه : ج 2 ص 192 فيه : كفر الله .
( 5 ) ثواب الأعمال : ص 71 فيه : محمد بن الفضيل .
( 6 ) عقاب الأعمال : ص 20 فيه : ( كل شئ وعد الله عليه النار ) أخرجه عن الفقيه في 24 / 46 .
( 7 ) معاني الأخبار : ص 117 ، فيه : ( ولا يسميهم ) صدره : قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
انهم يقولون لنا : أمؤمنون أنتم ؟ فنقول : نعم إن شاء الله تعالى ، فيقولون : أليس المؤمنون
في الجنة ؟ فنقول : بلى ، فيقولون : أفأنتم في الجنة ؟ فإذا نظرنا إلى أنفسنا ضعفنا وانكسرنا
عن الجواب ، قال فقال : إذا قالوا لكم : أمؤمنون أنتم ؟ فقولوا : نعم إن شاء الله ، قال : قلت :
وانهم يقولون : إنما استثنيتم لأنكم شكاك ، قال : فقولوا : والله ما نحن بشكاك ولكنا استثنينا كما
قال الله عز وجل : ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) وهو يعلم أنهم يدخلونه أولا وقد سمى الله عز وجل المؤمنين .