53 - باب جواز مخادعة أهل الحرب .
1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الصفار ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن
غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر ، عن أبيه ، أن عليا عليهم السلام كان
يقول : لان يخطفني الطير أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يقل
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الخندق : الحرب خدعة ، ويقول : تكلموا بما أردتم
2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
صدقة ، عن شيخ من ولد عدي بن حاتم ، عن أبيه ، عن جده عدي بن حاتم وكان
مع علي عليه السلام في غزوته ان عليا عليه السلام قال يوم التقى هو ومعاوية بصفين فرفع بها
صوته يسمع أصحابه : والله لأقتلن معاوية وأصحابه ثم قال في آخر قوله : إنشاء الله
وخفض بها صوته ، وكنت منه قريبا ، فقلت : يا أمير المؤمنين إنك حلفت على ما
قلت ، ثم استثنيت ، فما أردت بذلك ؟ فقال : إن الحرب خدعة ، وأنا عند المؤمنين
غير كذوب ، فأردت أن أحرض أصحابي عليهم كيلا يفشلوا ولكي يطمعوا فيهم ،
فافهم فإنك تنتفع بها بعد اليوم إنشاء الله ، واعلم أن الله عز وجل قال لموسى عليه السلام
حيث أرسله إلى فرعون " فأتياه فقولا قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " وقد علم
أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن ليكون ذلك أحرض لموسى على الذهاب .
3 - محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله : الحرب خدعة .
4 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام أنه قال : الحرب خدعة إذا حدثتكم
هامش
باب 53 - فيه 4 أحاديث
( 1 ) يب : ج 2 ص 53 .
( 2 ) يب : ج 2 ص 53 .
( 3 ) الفقيه : ج 2 ص 343 .
( 4 ) قرب الإسناد : ص 62 .
تقدم ما يدل على ذلك في ب 141 من العشرة .