5 - وباسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن
ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام
فيمن جهل ولم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى ، قال : يرجع ، قلت :
إن ذلك قد فاته ، فقال : لا بأس به . أقول : حمله الشيخ على من وقف بالمزدلفة
شيئا يسيرا لما مضى ويأتي .
6 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
محمد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم
يبت بها حتى أتى منى ، قال : ألم ير الناس ؟ ألم ينكر منى حين دخلها ؟ قلت :
فإنه جهل ذلك ، قال : يرجع ، قلت : ان ذلك قد فاته ، قال : لا بأس به .
أقول : تقدم الوجه في مثله .
7 وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان
عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، إن صاحبي هذين جهلا
أن يقفا بالمزدلفة ، فقال : يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة ، قلت : فإنه لم
يخبرهما أحد حتى كان اليوم وقد نفر الناس ، قال : فنكس رأسه ساعة ، ثم قال : أليسا
قد صليا الغداة بالمزدلفة ؟ قلت : بلى ، قال أليس قد قنتا في صلاتهما ؟ قلت : بلى ، قال :
تم حجهما ثم قال : والمشعر من المزدلفة ، والمزدلفة من المشعر ، وإنما يكفيهما
اليسير من الدعاء . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ، وكذا الذي قبله .
أقول : وتقدم ما يدل علي ذلك .
هامش
( 5 ) يب ج 1 ص 530 ، صا ج 2 ص 305 .
( 6 ) الفروع ج 1 ص 295 ، يب ج 1 ص 530 فيه : ألم ير الناس لم تبكر ( لم يكبو نواخ ل )
بمنى ، صا ج 2 ص 305 فيه : ألم ير الناس لم يكونوا بمنى حتى دخلها .
( 7 ) الفروع ج 1 ص 295 ، يب ج 1 ص 530 ، صا ج 2 ص 306 .
راجع ب 23 .