5 وعنه ، عن محمد بن سهل ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عبد الله قال : سألت
أبا الحسن عليه السلام عن رجل دخل مكة مفردا للحج فخشى ان يفوته الموقف ، فقال
له يومه إلى طلوع الشمس من يوم النحر ، فإذا طلعت الشمس فليس له حج ،
فقلت له : كيف يصنع باحرامه ؟ قال : يأتي مكة فيطوف بالبيت ويسعى بين الصفا
والمروة ، فقلت له : إذا صنع ذلك فما يصنع بعد ؟ قال : إن شاء أقام بمكة ، وإن شاء
رجع إلى الناس بمنى ، وليس منهم في شئ ، وإن شاء رجع إلى أهله وعليه الحج
من قابل .
( 18535 ) 6 بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن عبد الله بن عامر ، عن ابن أبي
نجران ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن المغيرة قال : جائنا رجل بمنى فقال :
إني لم أدرك الناس بالموقفين جميعا " إلى أن قال : " فدخل إسحاق بن عمار على
أبي الحسن عليه السلام فسأله عن ذلك ، فقال : إذا أدرك مزدلفة فوقف بها قبل ان تزول
الشمس يوم النحر فقد أدرك الحج . أقول : حمله الشيخ على إدراك ثواب
الحج وإن لم يسقط فرضه ، وجوز كونه مخصوصا بمن أدرك عرفات أيضا وهو
بعيد ، ويمكن حمل الأولين وما في معناه على التقية ، وعلى فوت شئ من الموقفين
عمدا ، وعلى نفى الكمال واستحباب الإعادة لما يأتي .
7 - وبإسناده عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : أتدري لم جعل المقام ثلاثا بمنى ؟ قال : قلت لأي
هامش
( 5 ) يب ج 1 ص 530 صا ج 2 ص 303 .
( 6 ) يب ج 1 ص 530 صا ج 2 ص 304 الحديث هكذا : جميعا ، فقال له عبد الله بن المغيرة :
فلا حج لك ، وسأل إسحاق بن عمار فلم يجبه ، فدخل إسحاق .
( 7 ) يب ج 1 ص 584 ، علل الشرايع ص 154 فيه : أتدري لما جعلت أيام منى ثلاثا . وقال
الصدوق بعد الخبر : جاء هذا الحديث هكذا فأوردته في هذا الموضع لما فيه من ذكر العلة ،
وتفرد إبراهيم بن هاشم وأخرجه في النوادر ، والذي أفتى اه . وفيه : جعلت فداك . والظاهر أنه
مصحف .