( 18415 ) 6 - وبالاسناد عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن هاشم ،
عمن روي ، عن أبي جعفر عليه السلام ( في حديث ) قال : الشاهد يوم عرفة ، والمشهود
يوم القيامة .
7 وعنه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي الجارود ، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله
عز وجل : " وشاهد ومشهود " قال : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة ،
والموعود يوم القيامة .
8 - وفي ( المجالس ) بالاسناد الآتي قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل وكان فيما سأله أن قال : أخبرني لأي شئ أمر الله
بالوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله إن العصر هي الساعة التي عصى
آدم فيها ربه ، ففرض الله عز وجل على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب
المواضع إليه وتكفل لهم بالجنة ، والساعة التي ينصرف بها الناس هي الساعة
التي تلقى فيها آدم من ربه بكلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ، ثم
قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن لله بابا في سماء الدنيا يقال
له : باب الرحمة ، وباب التوبة ، وباب الحاجات ، وباب التفضل ، وباب الاحسان
وباب الجود ، وباب الكرم ، وباب العفو ، ولا يجتمع بعرفات أحد إلا استأهل من الله
في ذلك الوقت هذه الخصال ، وإن لله مأة ألف ملك مع كل ملك مأة وعشرون
ألف ملك ، ينزلون من الله بالرحمة على أهل عرفات ولله على أهل عرفات رحمة
ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد الله ملائكته بعتق أهل عرفات من النار
هامش
( 6 ) معاني الأخبار ص 86 صدره : قال سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل : " وشاهد
ومشهود " فقال أبو جعفر عليه السلام : ما قيل لك ؟ فقال : قالوا : شاهد يوم الجمعة ، ومشهود
يوم عرفة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ليس كما قيل لك ، الشاهد يوم عرفة ، والمشهور يوم القيامة ،
اما تقرأ القرآن قال الله عز وجل : ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود .
( 7 ) معاني الأخبار ص 86 فيه : بهذا الاسناد ( أي الاسناد الذي تقدم في حديث يعقوب ) عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة .
( 8 ) المجالس ص 117 ( م 35 ) .