من العلوم ( 1 ) فإليك أسماؤهم :
1 - أبو رافع القبطي ، الشيعي ، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، دون كتاب السنن
والاحكام والقضايا ، نص على ذلك الرجالي الأقدم النجاشي في رجاله ( 2 )
2 - الصحابي الكبير ، سلمان الفارسي ، الشيعي المتوفى سنة 34 ، صنف
في الآثار كتاب حديث الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم بعد وفاة رسول
الله صلى الله عليه وآله ( 3 )
3 - الصحابي الورع ، الزاهد ، أبو ذر الغفاري ، الشيعي ، المتوفى في سنة
32 ، في خلافة عثمان بالربذة ، له كتاب الخطبة يشرح فيها الأمور بعد رسول الله
صلى الله عليه وآله ( 4 ) ويعد هؤلاء مؤسسي الحديث .
وأما من تأخر عنهم فنشير إليهم في ضمن طبقات ( 5 )
هامش
( 1 ) وان شئت الزيادة فارجع إلى كتاب تأسيس الشيعة ، ففيه تجد ضالتك المنشودة .
( 2 ) ص 4 ، قال : لأبي رافع كتاب السنن والاحكام والقضايا . أقول : أورده العلامة
الطباطبائي قدس سره في فوائده الرجالية في جملة البيوت ، قال : آل أبي رافع من ارفع بيوت
الشيعة وأعلاها شأنا ، وأقدمها اسلاما وايمانا ، كان أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) وهبه له عمه
العباس رضي الله عنه ، فلما بشره باسلام العباس أعتقه ، واختلف في / سمه فقيل : إبراهيم ، وقيل
أسلم أسلم بمكة قديما ، وهاجر الهجرتين ، وصلى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وشهد مع النبي ( ص )
مشاهده ، ولزم أمير المؤمنين ( ع ) بعده ، وكان من خيار شيعته ، وخرج معه إلى الكوفة وهو شيخ
كبير له خمس وثمانون سنة ، وشهد معه حروبه ، وكان صاحب بيت ماله ( إلى أن قال : ) وكان
أبو رافع من سلفنا الصالح المتقدمين في التصنيف ، له كتاب السنن والاحكام والقضايا يرويه عن
أمير المؤمنين . ( ع )
( 3 ) نص على ذلك الشيخ الطوسي في ص 80 من فهرسته ، قال : روى حديث الجاثليق
الذي بعثه ملك الروم بعد النبي ( ص ) وقال ابن شهرآشوب في ص 1 من معالم العلماء : ان أول من
صنف في الاسلام أمير المؤمنين علي عليه السلام جمع كتاب الله جل جلاله ، ثم سلمان الفارسي رضي الله عنه
، ثم أبو ذر الغفاري رحمه الله ، ثم الأصبغ بن نباتة ثم عبد الله بن أبي رافع ، ثم الصحيفة
الكاملة عن زين العابدين عليه السلام انتهى وفى ص 50 من المعالم أيضا ما يناسب ذلك .
( 4 ) قاله الطوسي في ص 45 من فهرسته ، وابن شهرآشوب في ص 1 من معالمه ، أوردنا
كلامه قبل ذلك ، وفي ص 28 أيضا .
( 5 ) راعيا طبقات التي ذكرها العلامة الصدر الدين في ص 251 من كتابه تأسيس الشيعة .