قال : إذا أحسن المؤمن ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة ، فأحسنوا أعمالكم
التي تعملونها لثواب الله ( إلى أن قال : ) وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا
من الدنس .
11 - وعن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما بين الحق والباطل
إلا قلة العقل ، قيل : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : إن العبد ليعمل العمل
الذي هو لله رضا فيريد به غير الله ، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع
من ذلك .
ورواه الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، وكذا
الحديثان اللذان قبله .
أقول ويأتي ما يدل على ذلك .
باب 9 - ما يجوز قصده من غايات النية وما يستحب اختياره منها
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن
جميل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العبادة ( ان العباد كا ) ثلاثة : قوم عبدوا الله
عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك
عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي
أفضل العبادة .
135 - 2 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ، والمجالس ، والخصال ) عن محمد بن
أحمد السناني عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى الحبال الطبري عن محمد بن
هامش
( 11 ) المحاسن : ص 454 الأصول
يأتي ما يدل على ذلك في ب 11 وب 12 وفي ج 6 في 31 / 4 من جهاد النفس
الباب 9 فيه 3 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 349
( 2 ) العلل : ص 16 - المجالس ص 24 - الخصال ج 1 ص 88 فيها محمد بن محصن .