عن الحسن بن موسى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق عن آبائه عن رسول الله
صلوات الله عليهم أنه قال : إن الله كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من بعدي
وعد منها إتيان المساجد جنبا .
16 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن محمد بن سليمان
الديلمي عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ستة كرهها الله
لي فكرهتها للأئمة من ذريتي وليكرهها الأئمة لاتباعهم : العبث في الصلاة ، والمن
بعد الصدقة ، والرفث في الصوم ، والضحك بين القبور ، والتطلع في الدور ، وإتيان
المساجد جنبا . الحديث .
أقول : الكراهة بالنسبة إلى أتباعهم بمعنى التحريم في إتيان المساجد جنبا ،
أو مخصوصة بعدم اللبث لما مضى ويأتي .
17 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم
عن نوح بن شعيب ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ( في حديث
الجنب والحائض ) ويدخلان المسجد مجتازين ولا يقعدان فيه ، ولا يقربان
المسجدين الحرمين .
18 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن القاسم قال : سألت أبا الحسن
عليه السلام عن الجنب ينام في المسجد ؟ فقال : يتوضأ ، ولا بأس أن ينام في المسجد ويمر فيه
أقول : هذا إما محمول على التقية فإن جماعة من العامة يستبيحون استيطان
المساجد للجنب بالوضوء ، وبعضهم يجوزه بغير وضوء ، أو على الضرورة لما يأتي .
19 - من قول الصادق عليه السلام : ما حرم الله شيئا إلا وقد أحله لمن اضطر إليه ،
أو على أن المراد من المسجد البيت المعد للصلاة في الدار ، كما يأتي من استعماله
في هذا المعنى والله أعلم .
هامش
( 16 ) المحاسن ص 10 وفى ذيله قلت وما الرفث في الصيام ؟ إلى آخر ما أورده في ج 4 في
2 / 14 من آداب الصائم
( 17 ) يب ج 1 ص 36 و 105 ويأتي صدره في 7 / 19
( 18 ) يب ج 1 ص 105
( 19 ) يأتي في ج 8 في ب 1 من الأطعمة المحرمة