3 - محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : إن الأظافير إذا
أصابتها النورة غيرتها حتى أنها تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها .
4 - وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ،
عن أبيه رفعه قال : نظر أبو عبد الله عليه السلام إلي رجل وقد خرج من الحمام مخضوب اليدين
فقال له أبو عبد الله عليه السلام : أيسرك أن يكون الله خلق يديك هكذا ؟ قال : لا والله ،
وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء ،
فقال : ليس ذلك حيث ذهبت ، إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام وقد
سلم فليصل ركعتين شكرا . أقول : هذا غير صريح في الانكار ولعله استفهام
منه . ليظهر غلط الراوي في فهم الحديث ، وكون معناه ما ذكر لا ينافي الاستحباب ،
والانكار السابق إنما هو من العامة مثل الحكم وأهل المدينة ، ثم إن الأخير
يحتمل التقية ويمكن حمله على الافراط والمداومة للرجل ، بل ظاهره ذلك بقرينة
قوله : خلق يديك ، إذ لو كان اللون خلقيا لدام والله أعلم .
5 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن
إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام
أنه خرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد وبيده أثر الحناء
فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء ، ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان
أعلم أهل زمانه ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من دخل الحمام
فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون ، والجذام ،
والبرص ، والاكلة إلى مثله من النورة . أقول : يمكن أن يكون استدلالا بالعموم
حيث أن استحباب المجموع يستلزم استحباب البعض ، والانكار هنا أيضا من العامة .
6 - الحسن بن الفضل الطبرسي ، في ( مكارم الأخلاق ) ، عن أبي الصباح
هامش
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 36 ( غسل يوم الجمعة )
( 4 ) المعاني ص 74 وفى ذيله : قال سعد : وأخبرني أحمد بن أبي عبد الله ورواه نوح
ابن شعيب رفعه قال : فليحمد الله .
( 5 ) الفروع ج 2 ص 222 وتقدم قطعة منه في 1 ر 35
( 6 ) المكارم ص 42