لعلي عليه السلام - قال : يا علي ثلاث مهلكات : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب
المرء بنفسه .
16 - وبإسناده ، عن محمد بن زياد يعنى ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ،
عن الصادق عليه السلام - في حديث - قال : وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا ؟ !
250 - 17 - وفي ( العلل ) وفى ( التوحيد ) عن طاهر بن محمد بن يونس ، عن محمد بن
عثمان الهروي ، عن الحسن بن مهاجر ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بن
يحيى ، عن صدقة بن عبد الله ، عن هشام ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، عن
جبرئيل - في حديث - قال : قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرب إلى عبدي
بمثل أداء ما افترضت عليه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة
فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده .
18 - وفي ( الأمالي ويقال له : المجالس ) عن علي بن أحمد بن موسى ، عن
محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن
محمد الهادي ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من دخله
العجب هلك .
19 - محمد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) عن جماعة ، عن أبي المفضل
عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن علي بن القاسم بن الحسين ، عن أبيه
القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا أن الذنب خير من العجب ما خلا الله بين
عبده المؤمن وبين ذنب أبدا .
20 - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن محمد بن أبي عمير ، عن
هامش
( 16 ) الفقيه ج 2 ص 348
( 17 ) العلل ص 16 - التوحيد ص 409 أسقط من صدر الحديث ووسطه وذيله لعدم
تناسبه مع الباب
18 - الأمالي ص 268
( 19 ) المجالس ص 16
( 20 ) الزهد " باب الرياء "