الطريق الثاني
أن يخطط الرسول القائد ( ص ) لمستقبل الدعوة
بعد وفاته ويتخذ موقفا إيجابيا ، فيجعل القيمومة على
الدعوة وقيادة التجربة للأمة الممثلة على أساس نظام
الشورى في جيلها العقائدي الأول ، الذي يضم مجموع
المهاجرين والأنصار ، فهذا الجيل الممثل للأمة هو الذي
سيكون قاعدة للحكم ومحور قيادة الدعوة في خط نموها .
وهنا يلاحظ أن طبيعة الأشياء والموضع العام الثابت
عن الرسول ( ص ) والدعوة والدعاة ، يدحض هذه
الفرضية وينفي أن يكون النبي قد انتهج هذا الطريق
واتجه إلى ربط قيادة الدعوة بعده مباشرة بالأمة ، ممثلة
في جيلها الطليعي من المهاجرين والأنصار على أساس
بحث حول الولاية — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٧