وروى ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال :
" " لا تستبطئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق
هو له فأجملوا في طلب أخذ الحلال وترك الحرام " " .
وفي رواية لابن ماجة مرفوعا : " " يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب
فإنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها ، فخذوا ما حل ودعوا
ما حرم " " .
وفي رواية له أيضا : " " أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له " " .
وفي رواية للحاكم : " " فإن كلا ميسر لما كتب له منها " " .
وفي رواية للحاكم :
" " فإن استبطأ أحدكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله ، فإن الله لا ينال فضله بمعصيته " " .
وروى ابن حبان في صحيحه والبزار والطبراني بإسناد جيد مرفوعا :
" " إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله " "
ولفظ الطبراني : " " أكثر مما يطلبه أجله " " .
وروى الطبراني بإسناد حسن مرفوعا :
" " لو فر أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه الموت " " .
وروى الطبراني مرفوعا : " " لا تعجلن إلى شئ تظن أنك إن استعجلت إليه
أنك مدركه إن كان لم يقدر لك ذلك ، ولا تستأخرن عن شئ تظن أنك
إن استأخرت عنه أنه مرفوع عنك إن كان الله قدره عليك " " .
وروى الطبراني بإسناد جيد وابن حبان في صحيحه والبيهقي :
" " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى تمرة غابرة فأخذها فناولها سائلا
فقال : أما إنك لو لم تأتها لأتتك " " .
العهود المحمدية — صفحة 298
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٢٩٨