تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير . ( 1 ) روى علي بن إبراهيم مسندا عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " ما أصاب . . . " : صدق الله . وبلغت رسله . كتابه في السماء علمه بها . وكتابه في الأرض علومنا في ليلة القدر وفي غيرها . ( 2 ) وروى العياشي عن الحسين بن خالد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله : ما تسقط من ورقة . . . قال : قلت : " في كتاب مبين " ؟ قال في إمام مبين . ( 3 ) وروى الطبرسي عن محمد بن أبي عمير الكوفي ، عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول الناس في أولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : قلت : ما يقدمون على أولي العزم أحدا . قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : . . . وقال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " . وقال الله عز وجل : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وعلم هذا الكتاب عنده . ( 4 ) قال الطبرسي : " ولا حبة ولا رطب ولا يابس عطف على " ورقة " وداخل في حكمها . أي : ما تسقط من ورقة ولا شئ من هذه الأشياء إلا يعلمه وقوله : إلا في كتاب مبين كالتكرير لقوله : " إلا يعلمها " . لأن معنى " إلا يعلمها " و " إلا في كتاب مبين " واحد والكتاب المبين علم الله أو اللوح المحفوظ أو القرآن " . ( 5 )
هامش
( 1 ) الحديد ( 57 ) / 22 . ( 2 ) تفسير القمي 2 / 351 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 / 361 . ( 4 ) الإحتجاج 2 / 139 . ( 5 ) جوامع الجامع / 128 .