تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
عبد الله عليه السلام قال : إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم . ( 1 ) وروى المجلسي عن المحاسن : أبي ، عن صفوان قال : قلت لعبد صالح : هل في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة ؟ قال : لا . إنما هو تطول من الله . قلت : أفلهم على المعرفة ثواب إذا كان ليس فيهم ما يتعاطونه بمنزلة الركوع والسجود الذي أمروا به ففعلوه ؟ قال : لا . إنما هو تطول من الله عليهم ، وتطول بالثواب . ( 2 ) وروى أيضا عن قرب الإسناد عن معاوية بن حكيم ، عن البزنطي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام للناس في المعرفة صنع ؟ قال : لا . قلت : لهم عليها ثواب ؟ قال : يتطول عليهم بالثواب ، كما يتطول عليهم بالمعرفة . ( 3 ) وروى أيضا عن المحاسن ، عن ابن فضال مسندا عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يكلف الله العباد المعرفة ولم يجعل لهم إليها سبيلا . ( 4 ) وروى الصدوق عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه مسندا عن عبد الرحيم القصير ، قال : كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله عليه السلام . . . فكتب على يدي عبد الملك بن أعين : سألت عن المعرفة ما هي فاعلم - رحمك الله - أن المعرفة من صنع الله عز وجل في القلب مخلوقة . والجحود صنع الله في القلب مخلوق . وليس
هامش
( 1 ) المصدر السابق / 162 . ( 2 ) البحار 5 / 223 . ( 3 ) المصدر السابق / 221 . ( 4 ) المصدر السابق / 222 .