تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

إطلاقات " الإسلام " في الكتاب والسنة

للإسلام في الكتاب والسنة إطلاقات : منها إطلاقه على إيمان كل من أقر بالدعوة الظاهرة وتسليمه ، سواء كان منافقا أو مخالفا أو مرتابا أو ضالا أو شاكا أو مستضعفا ، أو كان في أول مرتبة من مراتب الإيمان . روى الكليني عن علي ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : . . . والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء . ( 1 ) وقال تعالى : قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم . ( 2 ) ومنها إطلاقه على التسليم الخالص لله سبحانه والاستسلام المطلق له تبارك وتعالى . قال تعالى : وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك . . . . ( 3 ) إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين . ( 4 ) أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 26 . ( 2 ) الحجرات ( 49 ) / 14 . ( 3 ) البقرة ( 2 ) / 127 و 128 . ( 4 ) البقرة ( 2 ) / 131 .