فصنف كتابا سماه " معالم العلماء " ( 1 ) ، ينحو نحو الكتاب السابق وان لم يك / ن
بذاك .
ثم تعقبها الفاضل المكرم الحسن بن داود [ الحلي ] ( 2 ) ، فصنف كتابا زعم
أنه جمع فيه كتاب الكشي والشيخ والنجاشي وغيرها ، وكتابه مشهور بين العلماء
ب " رجال ابن داود " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فيه أكثر من ألف ترجمة قصيرة مختصرة وهو تتمة واستدراك على كتاب
" الفهرست " لشيخ الطائفة الطوسي طبع في طهران سنة 1353 بتحقيق الأستاذ
عباس اقبال ، وطبع في النجف سنة 1380 بالمطبعة الحيدرية .
( 2 ) الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ، ولد في
الخامس من جمادى الآخرة سنة 647 ، من الاجلاء الجامعين بين العلوم الدينية
والأدبية والعقلية وله أكثر من ثلاثين مؤلفا منظوما ومنثورا وتوفي بعد سنة 707 .
أنظر رجال ابن داود ص 111 رياض العلماء 1 / 254 روضات الجنات
2 / 287 ، معجم رجال الحديث 5 / 31 أعيان الشيعة 5 / 189 .
( 3 ) جمع فيه أسماء المذكورين في الأصول الرجالية مع رموز لمصادره ،
وهو في قسمين الثقات والضعفاء وكل واحد منهما مرتب على الحروف طبع
في مطبعة جامعة طهران مع رجال البرقي سنة 1342 ش بتحقيق جلال الدين
الأرموي ، وطبع في المطبعة الحيدرية بالنجف سنة 1392 بتحقيق السيد محمد
صادق بحر العلوم وعلى هذه الطبعة طبع بالأفست في قم .