قبله ففكه فنظر فيه فطلب منديلا فبكى ساعة طويلة ، فقلت : هذا نفعني . فلما انقطع
بكاؤه خاطبني مغضبا فقال : لا تأكل العذرة امش فاعط المدعى ذلك المبلغ
وله حكايات عجيبة قصد الاختصار للرسالة يمنعنا عن ذكرها كلها .
وما رأينا له رضي الله عنه مؤلفا الا حواشي قليلة على شرح اللمعة كانت مكتوبة
في أوراق لطيفة 1 ) .
( 55 )
آقا حسن اللنباني 2 )
كان من الفضلاء المشهورين والعلماء المعروفين ، وكان من الصوفية ، وكان
يمشى في شارع هناك صبيان يلعبون ، فقال أحد منهما 3 ) " ربك " فأخذه الوجد
هامش
1 ) من أعلام القرن الحادي عشر وأوائل الثاني عشر ، كان في النقليات من
تلامذة المولى محمد باقر المجلسي والمولى محمد على الأسترآبادي ، ولى قضاء
جيلان سنين طويلة ثم طلبه الشاه سليمان الصفوي من جيلان فنصبه قاضيا في قزوين .
له على أكثر الكتب في كثير من الفنون تحقيقات وتعليقات على هوامشها .
أنظر : رياض العلماء 1 / 192 .
2 ) اللنباني نسبة إلى " لنبان " بضم اللام وسكون النون ثم باء موحدة : قرية
كبيرة بأصبهان ولها باب يعرف بها ، وقد نسب إلى تلك المحلة جماعة من العلماء
والصوفية .
أنظر : معجم البلدان 5 / 23 .
3 ) كذا في ر ، وفى م " أحدهما " ، والصحيح " أحدهم " .