وفي الأخذ جائرا على رعيته فلا ينفك في الحالين من أن يكون خاطئا ملوما وجائرا مذموما .
قال بعض البلغاء :
لا يستغني الملك عن الكفاة ولا الكفاة عن الإفضال والإفضال عن المادة ولا المادة عن العدل .
فالملك بغير الكفاة مختل والكفاة بغير الإفضال مسلطون والإفضال بغير المادة منقطع وإنما يقيم المواد تسليط العدل وفي تسليط العدل حياة الدنيا وبهاء الملك .
وفي هذا التنزيل تعليل للعدل فإنه من قواعد الملك
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 188
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص١٨٨