« إذا تثبت أصبت أو كدت تصيب وإذا استعجلت أخطأت أو كدت تخطئ »
وليكن مع ذلك متصفحا لأفعال غيره فما أعجبه من جميلها واستحسنه من فضائلها بادر إلى فعله وزين نفسه بالعمل به فإن السعيد من تصفح أفعال غيره فانتهى ( 26 ب ) عن سيئها واقتدى بحسنها فنال هنيء المنافع وأمن خطر التجارب ووصل إلى الصواب بغير تكلف وعمل بالحزم من غير تعنف .
قال النبي عليه السلام :
« السعيد من وعظ بغيره »
ووجد على حجر بالهند مكتوب :
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 125
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص١٢٥