والعرب تقول :
لولا الوئام لهلك الأنام .
أي لولا الناس يرى بعضهم بعضا فيقتدي به في الخير وينتهي به عن الشر لهلكوا .
قيل لعيسى بن مريم عليه السلام :
من أدبك ؟ .
قال :
ما أدبني أحد ولكني رأيت جهل الجاهل فاجتنبته .
وربما غلط قوم فظنوا أن المنافسة في الخير هي الحسد وليس كما ظنوا لأن المنافسة طلب الشبيه بالأفاضل من غير إدخال ضرر عليهم
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحه 121
پدیدآورندگان: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص۱۲۱