من طريق عبد القدوس وأخرج الخطيب هذه الأحاديث الثلاثة من طريق نعيم وقال واهية الأسانيد ومتونها غير محفوظة إلا من هذه الطرق الفاسدة .
( 19 ) [ حديث ] خراب الري من قبل الديلم وخراب الديلم من قبل الأرمن ( مى ) من حديث حذيفة ( قلت ) لم يبين علته .
( 20 ) [ أثر ] حذيفة بدء الملاحم خليفتان من جانب واحد بذهيبة الزوراء ابنا عم أحدهما أسن من صاحبه وهو المتأخر في البيعة افتتاح أمره قتل جبار عنيد غيلة على ظهر دابته فإذا قتل ذلك الجبار اجتمع خلق كثير من ذوي الرأي والنهى عن بيعة هذا الخليفة العباسي فلا يزال أمره في إقبال بقية يومه وليلته المستقبلة هو وابن عمه في جانب واحد وليس بابن عمه المخلص فإذا تعالى النهار من ذلك اليوم برقت برقة للفتى المتقدم في البيعة على الكهل فصيرته هو وأصحابه حصيدا لا يفلت منهم إلا الشديد يمضون كما يمضي أمس الدابر ولا يحس لهم حسيس أبدا فإذا كان كذلك تتابعت الملاحم كالخرز تسقط إحديهن من النظام إذا انقطع ثم تتابع أخواتها حتى يظهر الدجال ( نجا ) قال الحافظ ابن حجر في اللسان هذا خبر مختلق في سنده من لا يعرف والقاسم العمري ضعيف .
( 21 ) [ حديث ] ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس يا عباس لا تذهب الدنيا حتى يملك من ولدك يا عم في آخر الزمان عند دولتهم وهو الثامن عشر تكون معه فتنة عمياء صماء يقتل من كل عشرة آلاف تسعة آلاف وتسعمائة لا ينجو منها إلا اليسير ويكون قتالهم بموضع من العراق ( نع ) من طريق مينا بن أبي مينا وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي .
( 22 ) [ حديث ] لا تكرهوا الفتن فإن فيها حصاد المنافقين .
( 23 ) [ وحديث ] إذا كثرت الفتن فعليكم بأطراف اليمن ( قال ابن تيمية ) موضوعان ( قلت ) الحديث الأول أخرجه الديلمي من حديث علي بلفظ فإن فيها تبين المنافقين وأنكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري ونقل عن ابن وهب أنه سئل عنه فقال باطل والله تعالى أعلم .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 351
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٥١