تخلل بها إلا وإن هذه الجبة من صوف وإن الله عز وجل طلب مني نفسا صادقا وعملا صالحا والنصيحة له في خلقه وليس الجميل من يتجمل بالثياب ويخلق دينه ( كر ) من طريق محمد بن عبد الله البلوي .
( 16 ) [ حديث ] إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعا يقال له عاقر قوفا محا الله الإيمان من قبله فيقتل بها إلى نهر يقال له الدجيل سبعين ألفا متقلدين سيوفا محلاة وما سواهم أكثر منهم فينظرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة الأبطال ويبقرون بطون النساء يقولون لعلها حبلى بغلام وتستغيث نسوة من قريش على شاطئ دجلة إلى المارة من أهل السفن يطلبن إليهم أن يحملوهن حتى يلقوهن إلى الناس فلا يحملوهن بغضا لبني هاشم فلا تبغضوا بني هاشم فإن منهم نبي الرحمة ومنهم الطيار في الجنة فأما النساء فإذا جنهن الليل أوين إلى أغورها مكانا مخافة الفساق ثم يأتيهم المدد من البصرة حتى يستنقذوا ما مع السفياني من الذراري والنساء من بغداد والكوفة ( نعيم بن حماد ) في الفتن وفيه مجهولون وضعفاء ( قلت ) هذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع لكنه فيه ركة ظاهرة والله تعالى أعلم .
( 17 ) [ حديث ] حذيفة أنه سئل عن ( حم عسق ) ، وعمر وعلي وابن مسعود وأبي ابن كعب وابن عباس وعدة من الصحابة حضور فقال حذيفة العين عذاب والسين سنة والقاف قوم يقذفون في آخر الزمان فقال له عمر ممن هم قال من ولد العباس في مدينة يقال لها الزوراء ويقتل فيها مقتلة عظيمة وعليهم تقوم الساعة قال ابن عباس ليس ذلك فينا ولكن القاف قذف وخسف يكون فقال عمر لحذيفة أما أنت فقد أصبت التفسير وأصاب ابن عباس المعنى ، فأصاب ابن عباس الحمى حتى عاده عمر وعدة من الصحابة مما سمع من حذيفة ( نعيم ) أيضا وفيه مقاتل بن سليمان وعنه نوح بن أبي مريم .
( 18 ) [ أثر ] ابن عباس أنه جاءه رجل وعنده حذيفة فقال يا ابن عباس قوله تعالى ( حم عسق ) فأطرق ساعة ثم كررها فلم يجبه بشيء فقال حذيفة إلا أنبيك قد عرفت لم كرهها إنما أنزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله ينزل على نهر من أنهار المشرق تبنى عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقا يجتمع فيها كل جبار عنيد ( نعيم ) أيضا
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 350
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٥٠