( 82 ) [ حديث ] من لقم أخاه لقمة حلواء ولم يكن ذلك مخافة من شره ولا رجاء لخيره صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة ( خط ) من حديث أنس بن مالك وفيه محمد ابن الفرخان ( نع ) من حديثه أيضا بلفظ من لقم أخاه لقمة حلاوة لم يذق مرارة الموقف يوم القيامة ، وفيه خالد العبدي ويزيد الرقاشي متروك ( شا ) من حديث أبي هريرة بنحو حديث أنس وفيه فضالة بن الحصين وعبد الله بن المثنى ضعيف وزكريا بن يحيى متروك ( تعقب ) بأن الحديث أورده المحب الطبري في أحكامه وقال هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به وتعقبه الحافظ ابن حجر في ترجمة فضالة من اللسان فقال ما درى أن فضالة متهم بالوضع انتهى وفضالة ذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي صدوق فيه ضعف وعنده مناكير فحصل في اتهام فضالة خلاف وأما عبد الله بن المثنى فمن رجال البخاري وإن تكلم فيه وحديث أنس جاء من طريق آخر أخرجه صاحب نزهة المذاكرة وفيه سعد ( 1 ) بن ضرار قال أبو حاتم ليس بالقوي ( قلت ) وعنه سليمان بن سلمة بن عبد الرحمن ابن عبد السلام الرحبي ما عرفته والله تعالى أعلم .
( 83 ) [ حديث ] إن من السرف أن تأكل كلما اشتهيت ( قط ) من حديث أنس ولا يصح فيه يحيى بن عثمان ونوح بن ذكوان وكل منهما منكر الحديث ( تعقب ) بأن يحيى بريء من عهدته فقد تابعه عن بقية هشام بن عمار وسويد بن سعيد ويحيى بن سعيد بن كثير ابن دينار الحمصي ومن طريقهم أخرجه ابن ماجة وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق سويد وحده وتابعه أيضا سليمان بن عمر أخرجه البيهقي في الشعب ومحمد بن عبد العزيز الرملي أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب وهشام بن عبد الملك اليزني حكاه المزي في التهذيب وبقية صرح بالتحديث ( قلت ) ونوح بن ذكوان صحح له الحاكم في المستدرك وحسن له غيره ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على حاشية تلخيص الموضوعات لابن درباس ما نصه : هذا الحديث صححه البيهقي كما نقله عنه المنذري في الترغيب والترهيب والله أعلم .
( 84 ) [ حديث ] من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه ( طب ) في الكبير من حديث سلمان من طريق يحيى بن يزيد الأهوازي وهو كالمجهول ( عد ) من حديث أبي هريرة وفيه عبد الملك بن مهران مجهول ( تعقب ) بأن يحيى بن يزيد وعبد الملك بن مهران ذكرهما
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 256
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٥٦