تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
أكره أن يسألني الله عز وجل عن فضول الدنيا يوم القيامة أتواضع فمن تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه ومن استغنى أغناه الله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله ( قط ) من طريق نعيم بن مورع . وقد تفرد بن ( تعقب ) بأن لأوله شاهدا من حديث طلحة بن عبيد الله ، أخرجه البزار ، ومن حديث أنس بن مالك أخرجه الطبراني في الأوسط ( قلت ) قال الهيثمي في المجمع فيه محمد بن عبد الكبير بن شعيب لم أعرفه وبقية رجاله ثقات والله أعلم وعن عمر بن الخطاب موقوفا عليه أخرجه ابن سعد في الطبقات ( قلت ) وفي سنن ابن ماجة عن ابن عمر أن عمر دخل عليه وهو على مائدة فأوسع له عن صدر المجلس فقال بسم الله ثم ضرب بيده فلقم لقمة ثم ثنى بأخرى ، ثم قال إني لأجد طعم دسم ما هو بدسم اللحم فقال عبد الله : يا أمير المؤمنين ، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا ، فاشتريت بدرهم من المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا ، أردت أن يتزود عيالي عظما عظما ، فقال عمر ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر ، فقال عبد الله : خذ يا أمير المؤمنين فلن يجتمعا عندي إلا فعلت ذلك قال ما كنت لأفعل ، قال العلامة الشهاب الأبو صيري إسناده حسن والله أعلم ، ولبقية الحديث شواهد كثيرة . ( 77 ) [ حديث ] من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلواء فإنه أطيب لنفسه ( عد ) من حديث عائشة وفيه الحكم بن عبد الله بن خطاف ( تعقب ) بأن له طريقا آخر من حديث معاذ أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( قلت ) فيه مسعود بن مسروق البكري ، قال الدارقطني ذاهب الحديث ، وبقية رجاله ثقات والله تعالى أعلم . ( 78 ) [ حديث ] ابن عباس أول ما سمعنا بالفالوذج أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أمتك تفتح لهم الأرض ، وتفاض عليهم الدنيا حتى أنهم ليأكلوا الفالوذج قال النبي صلى الله عليه وسلم : وما الفالوذج قال يخلطون السمن بالعسل ، فشهق النبي صلى الله عليه وسلم شهقة ( ابن أبي الدنيا ) وفيه عثمان بن يحيى ، قال الأزدي لا يكتب حديثه وعنه محمد بن طلحة ضعفه ابن معين وأبو كامل ، وعنه إسماعيل بن عياش تغير حفظه لما كبر ( تعقب ) بأن الحديث أخرجه ابن ماجة ، وعثمان قال في الميزان صدوق إن شاء الله ،
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 254 | علي بن محمد الكناني / السيد عبد الله بن الصديق الغماري - عبد الوهاب عبد اللطيف