ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يخطئ وروى الطبراني من حديث واثلة : عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ ، وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيا ، وفيه محمد بن عبد الله بن علاثة ، وعنه عمرو بن الحصين وهما متروكان ( قلت ) بل متهمان بالكذب والوضع كما مر في المقدمة لكن ابن علاثة روى له الأربعة غير الترمذي وقال الحافظ ابن حجر في التقريب صدوق يخطئ ، قال الذهبي في المغني وثقه ابن معين ، أما عمرو بن الحصين فتركوه وعليه اقتصر الهيثمي في إعلال الحديث ومع ذلك فهو من رجال ابن ماجة ، والله تعالى أعلم ، وروى ابن السني في الطب من حديث أبي هريرة أن نبيا من الأنبياء شكى إلى الله قساوة قلوب قومه فأوحى الله إليه وهو في مصلاه أن مر قومك أن يأكلوا العدس فإنه يرق القلب ، ويدمع العينين ، ويذهب الكبر ، وهو طعام الأبرار ، وفيه يحيى بن حوشب منكر الحديث ( قلت ) وعنه موسى بن محمد المرادي ، ما عرفته ، وقال الذهبي في الميزان في عيسى بن شعيب قال الفلاس صدوق ، قال ابن حجر في اللسان ( 1 ) : عيسى بن شعيب نقل البخاري عن الفلاس أنه صدوق وأقره فإلصاق الوهم بشيخه حجاج بن ميمون أولى من إلصاقه به انتهى ، وعبد الرحمن بن دلهم مختلف في صحبته وممن ذكره في الصحابة مطين والحسن بن سفيان والبارودي .
والله أعلم .
( 46 ) [ حديث ] أكرموا الخبز فإن الله سخر له بركات السماوات والأرض والحديد والبقر وابن آدم ( ابن الجوزي ) من حديث أبي موسى وفيه عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ( المخلص ) من حديث عبد الله بن يزيد عن أبيه بمعناه ، وفيه طلحة بن زيد الحضرمي متروك ( طب ) من حديث عبد الله بن أم حرام الأنصاري من طريقين ، في أحدهما غياث بن إبراهيم وفي الآخر عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري الشامي ( قط ) من حديث أبي هريرة وفيه نوح بن أبي مريم ( تعقب ) بأنه ورد من حديث أبي سكينة بلفظ أكرموا الخبز فإن الله أكرمه فمن أكرم الخبز أكرمه الله ، أخرجه الطبراني في الكبير ( قلت ) قال الهيثمي في المجمع فيه خلف بن يحيى قاضي الري ضعيف وأبو سكينة قال ابن المديني لا نعلم له صحبة انتهى ، والحق أن أبا سكينة مختلف في صحبته ، وقال الحافظ الذهبي في تلخيص الموضوعات عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ثقة وتعلق أبو الفرج في الحديث عليه وأورد قول ابن حبان كان يضع فغلط وإنما قال ابن حبان ذلك في صاحب الليث
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 244
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٤٤