تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
نوح وإبراهيم ، ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة ، هذا محمد سيد المرسلين وهذا على سيد الوصيين ، فتبسم ثم قال : يا علي إنما سمى نخل المدينة صيحانيا لأنه صاح بفضلي وفضلك ( ابن الجوزي ) من طريق أحمد بن نصر الذارع ، وهو من وضعه ، وجاء من حديث أبي بكر الصديق ، أخرجه أبو زكريا البخاري في فوائده . ( قلت ) فيه حمدان بن عبد الله الرازي ، ومحمد بن يحيى المعيطي ، لم أقف لهما على ترجمة . وجاء من حديث جابر . أورده السيد السمهودي في تاريخ المدينة . وقال أسنده الصدر إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي الشافعي في كتابه فضل أهل البيت . ولم أقف على هذا الكتاب فلينظر في رجاله ، والله أعلم . ( 43 ) [ حديث ] جابر . أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب ، ( حب ) قال : روى الحسن بن علي فذكره . بسنده . والحسن هو العدوي الوضاع . ( 44 ) [ حديث ] حب على يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب ( خط ) من حديث ابن عباس من طريق محمد بن مسلمة الواسطي الشافعي ، وقال باطل ورجال إسناده ثقات إلا الواسطي ، قال السيوطي . قال الحافظ ابن حجر في اللسان : والراوي عن الواسطي مجهول ، فالآفة أحدهما . ( 45 ) [ حديث ] اسمي في القرآن ، ( والشمس وضحيها ) ، واسم على ( والقمر إذا تلاها ) ، واسم الحسن والحسين ( والنهار إذا جلاها ) واسم بنى أمية ( والليل إذا يغشاها ) ، إن الله بعثني رسولا إلى خلقه فأتيت قريشا فقلت لهم معاشر قريش إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة ، أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم ، فقالوا كذبت ، فأتيت بني هاشم فقالوا صدقت ، فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب ، وصدقني كافرهم ، فحماني يعنى أبا طالب ، فبعث الله بلوائه فركزه في بني هاشم ، فلواء الله فينا إلى يوم القيامة . ولواء إبليس في بنى أمية إلى أن تقوم الساعة ، وهم أعداء لنا وشيعتهم أعداء لشيعتنا ( خط ) في السابق واللاحق من حديث ابن عباس ، وقال منكر جدا ، بل موضوع ، وفى إسناده ثلاثة مجهولون ، محمد بن عمرو الحوضي ، وموسى بن إدريس وأبوه .