من قرأها يوم الجمعة قبل الزوال عشرين مرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه . ومن قرأها ومضى في حاجته رجع مسرورا بقضاء حاجته مفرجا عنه ، يقضى له كل حاجة . ومن قرأها يوم الجمعة قبل أن تغرب الشمس خمسين مرة ألهم الخير والطاعة والعبادة ، ورفع الفقر عن أهل بيت ذلك المنزل ووهب الله له قلوب الشاكرين ويعطى ما يعطى أيوب على بلائه . ولو علم الناس ما في قراءة ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) عشر مرات ما تركوها ، ومن قرأها عصم من الدجال إذا خرج ، ويوقي ميتة السوء ما دام في الدنيا ، ولا سلطان يخافه ولا لص يهابه ، وإن قراءتها لتطرد الشيطان من دوركم . فعليكم بها فيكتب لقارئها إذا قرأها بكل حرف عشرة آلاف حسنة ، ويمحى عنه عشرة آلاف سيئة ، ومن قرأها قبل المغرب وبعد المغرب ثلاث مرات قبل أن يحول ركبته فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ، ومن خاف جبارا أو سلطانا أو ظالما إذا استقبله يكون طوع يديه ورجليه . ومن قرأها إذا دخل منزله عشر مرات كان له أمان من الفقر واستجلب الغنى ، ولم ير من منكر ونكير إلا خيرا . ومن صام وقرأها قبل إفطاره مرة واحدة قبل الله صومه وصلاته وقيامه وبشرته الملائكة حين يخرج من قبره بالعتق من النار . ومن قرأها عند ميت هون الله عليه نزع روحه ، ويغسل وهو ريان ، ويحمل على النعش وهو ريان ويدخل القبر وهو ريان ويحاسب وهو ريان ويدخل الجنة وهو ريان ضاحك ( أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح ) في جزئه . ( قلت ) . لم يبين علته ، وفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي ، فإن يكن هو البغدادي الشافعي المذكور في الميزان ولسانه بأنه نزل المغرب وأظهر الاعتزال فنفوه فذاك ، وإلا فلا أعرفه ، عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف ، عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب ، عن محمد بن صدقة لا يعرف والله أعلم .
( 74 ) [ أثر ] عمر : من قرأ سورة الزخرف في ليلة كتب له براءة ، ولأبيه براءة ولأمه براءة من النار . ومن قرأ سورة الحجرات خرج من قبره وهو يقرؤها حتى يدخل الجنة والناس في الحساب ، ( أبو منصور ) أيضا . قلت لم يذكر علته ؛ وفيه حاتم بن ميمون ، قال في المغني : قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ، وفيه أيضا محمد بن أحمد
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 306
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٠٦