تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
( 58 ) [ حديث ] . يا ابن عباس إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا ، وبينه تبيينا ، لا تنثره نثر الدقل ولا تهذه هذا الشعر : قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ، ولا يكونن هم أحدكم آخر السورة ( مى ) . من حديث ابن عباس ، وفيه أربعة كذابون أبو إسحاق الطيان ، عن الحسين بن القاسم الزاهد ، عن إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن جويبر . ( 59 ) [ حديث ] . يا ابن عباس ، مثل الهاذ بالقرآن كمثل رجل جاء مسرعا ، فقيل له من أين جئت قال لا أدرى . ( مى ) من حديث ابن عباس ، بالسند المذكور قبله . ( 60 ) [ حديث ] . يا عايشة من قرأ في ليلة ( بألم تنزيل الكتاب ) ( ويس ) ( واقتربت الساعة ) ( وتبارك الذي بيده الملك ) ، كن له نورا وحرزا من الشيطان والشرك ، ورفع له في الدرجات يوم القيامة ( مى ) من حديث عايشة ، وفيه الحكم بن عبد الله . ( 61 ) [ حديث ] . ينادى مناد : يا قارئ سورة الأنعام هلم إلى الجنة بحبك إياها ، وتلاوتها ( مى ) من حديث أنس من طريقين ، في أحدهما محمد بن الفضل عن أبان ، وفى الأخرى زياد بن ميمون . ( 62 ) [ حديث ] . من قرأ القرآن يتأكل به الناس ، جاء يوم القيامة ووجهه ليس عليه لحم ، قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجربه الملوك واستمال به الناس ، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده ، كثر هؤلاء من قراء القرآن لأكثرهم الله تعالى ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموه في مساجدهم ، فهؤلاء يدفع الله ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء ، فوالله لهؤلاء من القراء أعز من الكبريت الأحمر ( حب ) . من حديث بريدة وقال : لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيه أحمد بن ميثم يروى الأشياء المقلوبة والمناكير ، وأورده ابن الجوزي في الواهيات ، وقال إنما يروى نحوه عن الحسن . ( 63 ) [ أثر ] على . أنزل القرآن خمسا خمسا ، ومن حفظه هكذا لم ينسه إلا سورة الأنعام فإنها نزلت جملة في ألف ، فشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى آووها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ما قرئت على عليل قط إلا شفاه الله عز وجل ( خط ) من طريق سليم بن عيسى ، قال الذهبي في الميزان : موضوع على سليم ، وفيه بزيع بن عبيدة لا يعرف .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 300 | علي بن محمد الكناني / السيد عبد الله بن الصديق الغماري - عبد الوهاب عبد اللطيف