تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
حتى يصبح ، وعوفي من الداء والدبيلة ( 1 ) وذات الجنب والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال ( مى ) من حديث ابن عباس ، وفيه إبراهيم بن محمد الطيان ، عن الحسين بن القاسم عن إسماعيل بن زياد ، ظلمات بعضها فوق بعض ( قلت ) أورده الغزالي في الإحياء من حديث ابن عباس وأبي هريرة ، وعزاه العراقي في تخريجه الكبير إلى الديلمي من حديث ابن عباس ، وأعله بمن ذكر ، وأما في الصغير فقال : لم أجده من حديثهما ، وللبيهقي نحوه من حديث أبي سعيد انتهى . والمراد نحو صدره ، ولفظه : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ، وجاء من حديث ابن عمر بلفظ : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضئ له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين ، أخرجه ابن مردويه في تفسيره من طريق محمد ابن خالد الختلي ، وجاء ذكر مغفرة ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام ، من حديث عائشة ولفظه : من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء ، أخرجه ابن مردويه في تفسيره بسند ضعيف ، وقد صح الحديث في العصمة من الدجال بحفظ بعض سورة الكهف من غير تقييد بيوم الجمعة . رواه مسلم من حديث أبي الدرداء فالمستنكر من الحديث ما سوى ذلك والله تعالى أعلم . ( 70 ) [ حديث ] من قرأ في جمعة في شهر رمضان مائة مرة قل هو الله أحد كان له نورا يوم القيامة يسعى به إلى الجنة ( مى ) من حديث عائشة ، وفيه علي بن غراب ( قلت ) تقدم في كتاب الإيمان في علي بن غراب ما يقتضى أن لا يحكم على حديثه بالوضع ، والله تعالى أعلم . ( 71 ) [ حديث ] من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات ثم قال لا إله إلا الله واحدا لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ، ثلاث مرات بنى الله له مائتي ألف ألف غرفة من در وياقوت في الجنة ( أبو محمد السمرقندي ) في فضائل قل هو الله أحد من حديث أبي