تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الراسبي عن مالك بن أنس ولم يتابع عليه ، وإنما يعرف هذا الحديث لمالك بن الأزهر عن نافع وهو مجهول ، لم يسمع بذكره في غير هذا الحديث ثم ساق الحديث بإسناده من طريق ابن الأزهر ثم قال هو بهذا الإسناد أشبه وهو ضعيف بمرة ، قلت وقال الدارقطني لا يثبت عن مالك ولا عن نافع وقال أبو نعيم في الراسبي فيه ضعف ولين والله أعلم ، وللحديث طريق آخر أخرجه أبو نعيم في الدلائل ، وآخر أخرجه الواقدي وآخر أخرجه الباوردي في الصحابة ، وآخر أخرجه الخطيب في رواة مالك من طريق إبراهيم بن رهاء وآخر أخرجه معاذ بن المثنى : فيما زاده على مسند مسدد ، قال الحافظ ابن حجر عقب إيراده في المطالب العالية : هذا موقوف غريب من هذا الوجه ما رأيته بطوله إلا بهذا الإسناد . ( 26 ) [ حديث ] ابن عباس قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يعرف القس بن ساعدة الإيادي قالوا كلنا نعرفه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فما فعل قالوا هلك قال ما أنساه بعكاظ على جمل أحمر وهو يخطب الناس وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا ، من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، أقسم قس قسما حقا ، لئن كان في الأرض رضى ليكونن سخط ، إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا ثم قال أيكم ينشد شعره فأنشدوه . في الذاهبين الأولين * من القرون لنا بصاير لما رأيت مواردا * للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها * تمضى الأكابر والأصاغر لا يرجع الماضي إلى * ولا من الباقين غابر أيقنت أنى لا محالة * حيث صار القوم صائر البغوي ( في معجمه ) ( 27 ) [ وحديث ] أبي هريرة لما قدم أبو ذر على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا أبا ذر ما فعل قس بن ساعدة ، قال مات يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال