تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
كتاب الأنبياء والقدماء الفصل الأول ( 1 ) [ حديث ] مر نوح بأسد رابض فضربه برجله فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يبت ليلته مما جعلت تضرب عليه . وهو يقول : يا رب كلبك عقرني ، فأوحى الله تعالى إليه إن الله تعالى لا يرضى بالظلم أنت بدأته ( عد ) من حديث ابن عباس من طريق جعفر الغافقي وعمرو بن ثابت ، وقال باطل بهذا الإسناد ، وقال أبو عبد الله الصوري هو محفوظ عن مجاهد قوله ، قال السيوطي : أخرجه عنه ابن المنذر وأبو الشيخ في تفسيريهما والبيهقي في الشعب . ( 2 ) [ حديث ] قال يعقوب : إنما أشكو من وجدي إلى الله ، فأوحى الله تعالى إليه يا يعقوب أتشكوني إلى خلقي ، فجعل يعقوب على نفسه أن لا يذكر يوسف ، فبينما هو ساجد في صلاته سمع صائحا يصيح : يا يوسف ، فأن في سجوده ، فأوحى الله تعالى إليه قد علمت ما تحت أنينك ، فوعزتي لأجمعن بينك وبين حبيبك ، ولأجمعن بين كل حبيب وحبيبه ، إما في الدنيا وإما في الآخرة ( أبو بكر النقاش ) من حديث ابن عمر من طريق أبى غالب ابن بنت معاوية بن عمرو ، والنقاش أيضا متهم . ( 3 ) [ حديث ] . كلم الله موسى يوم كلمه وعليه جبة صوف وكساء صوف ونعلان من جلد حمار غير ذكى ، فقال : من ذا العبراني الذي يكلمني من هذه الشجرة ؟ قال : أنا الله ( ابن بطة ) من حديث ابن مسعود ولا يصح ، فإن كلام الله لا يشبه كلام المخلوقين وفيه حميد الأعرج وهو المتهم به ، واسم أبيه على وقيل عطاء وقيل عمار ، وليس بحميد ابن قيس الأعرج صاحب الزهري فذاك من رجال الصحيح ، ، وهذا قال الدارقطني فيه متروك ، وقال السيوطي : قال الحافظ ابن حجر كلا والله بل حميد برئ من هذه الزيادة ، فقد جاء من طرق عن خلف بن خليفة عنه بدونها ، منها عند الترمذي عن علي ابن حجر عن خلف بدونها ، وما أشك أن إسماعيل الصفار يعنى شيخ ابن بطة لم يحدث بها
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 228 | علي بن محمد الكناني / السيد عبد الله بن الصديق الغماري - عبد الوهاب عبد اللطيف