ب . أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( الأنعام : من الآية 54 ) .
ج . وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ( النساء : 110 ) .
د . وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ( النساء : من الآية 129 ) .
أما الفعل ( كفَّر السيئات ) فقد قال المعجم سترها ، فهو بذلك يجعل معنى غفر وكفرّ واحداً .
استعمل القرآن التكفير مع لفظ ( عن ) فهو يكفر السيئات عن الاشخاص وليس ( لهم ) :
ه . ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ) ( النساء : 31 ) .
لاحظ مجيء المدخل الكريم بعد تكفير السيئات .
وذلك لان التكفير ليس ستر المكفر وانما تغييبه بصورة تامة بحيث لا يمكن رؤيته أو ملاحظته من قبل أحد ولا يمكن كشفه . سمى العرب البحر ( الكافر ) لأنه يغيبّ ما يقع فيه فلا يجده أحد .
وهذا يعني أن تكفير السيئات هو تغييب وجودها نهائياً ومن غير عمل محدد بخصوصها .
و . ( لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ( الزمر : 35 ) .
وقد تقول إنه تعالى قال :
( وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ) ( الانعام : من الآية 160 ) .
وقال :
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 465
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٤٦٥