في قوله تعالى ( إن عذاب ربك لواقع ) . والعذاب الواقع عذاب آت في الدنيا قبل القيامة .
قال تعالى :
( وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) ( الاسراء : 58 )
فالعذاب الواقع مختلف عن عذاب جهنم لأنه هو المفضي إليه بعد آماد واحقاب .
أمّا يتعلق معنى السائل ومن هو فقد تخبط الاعتباط هنا بما ما لا مزيد عليه وخرج عن كل عرف لغوي وديني ، مما يطول بيانه .
2 . ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا . إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا . وَنَرَاهُ قَرِيبًا . يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ . وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ) ( المعارج : 4 / 10 )
لاحظ ارتباط العذاب واستمراره إلى يوم عروج الملائكة والروح وهو في أواخر الدهر المهدوي .
ثم عاد إلى الوعد فقال ( فاصبر صبراً جميلاً إنهم يَرونه بعيدا ونراه قريباً .
فهذه الألفاظ مرتبطة بموارد الصبر جميعاً والمقترنة بالوعد وبالعاقبة .
- ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( الروم : 60 ) .
- ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( غافر : 55 ) .
- ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( غافر : 77 ) .
وتلاحظ هنا إن المخاطب بالوعد الحق هُوَ النبي ( ص ) فقط لم يرد هذا
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 453
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٤٥٣