الوالد وان ما يشتكي منه الوالد من معصية الابن لا يخصّه انما يخصّ إخوته الآخرين زاعماً أن الوالد موافق دائماً على ما يفعل لخرج العقلاء بإحدى نتيجتين أم سقوط الوالد عن الاعتبار لأنه لا رأي له ولا استقلال واماَّ كذب الابن وافتراءه .
إذن فالقائلون نحن نحكم الناس بالعدل وما نفعله خدمة للمجتمع ترضي الله ويؤجرنا عليها انما يريدون املاء شروطهم على الله فيفعلون ما شاءوا ويحكمون في الأشياء بحكمهم ويريدون من الله أن يوافق عليها فأولئك عنده يوصف أحدهم بتسعة صفات وردت في سياق قرآني متصل بألفاظ مفردة مع ثلاثة صفات أخرى عامة بجمل وعبارات إحداها بصيغة الجمع فالمجموع اثنتا عشرة صفة في نفس السياق من سورة القلم :
1 . فلا تطع المكذبين
2 . ودّوا لو تدهن فيدهنون
3 . ولا تطع كل حلافٍ
4 . مهين
5 . همازّ
6 . مشاءٍ بنميم
6 . مناع للخير
7 . معتدٍ
8 . أثيم
9 . عُتل
10 . بعد ذلك زنيم
11 . أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ . إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) ( القلم : آيات 14 / 15 )
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 374
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٣٧٤