2 . وإذا النجوم انكدرت .
3 . وإذا الجبال سيّرت .
4 . وإذا العشار عطلت .
5 . وإذا الوحوش حشرت .
6 . وإذا البحار سجّرت .
7 . وإذا النفوس زوجت .
8 . وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت .
9 . وإذا الصحف نشرت .
10 . وإذا السماء كشطت .
11 . وإذا الجحيم سُعرت .
12 . وإذا الجنة أزلفت .
وحينما تنتهي الوقائع الاثنتي عشرة يأتي جواب الشروط كلها جواباً واحداً هُوَ " علمت نفس ما أحضرت " . وحينما ينتهي ذلك يأتي نفي للقسم ( فلا اقسم بالخنسّ . . . ) حيث تعاد صيغ شرطية أخرى مع جواب جديد كما سنرى وموضوعنا يتعلق بهذهِ الصيغ الشرطية وجوابها ولكن قبل ذلك نذكر بعض الملاحظات عن الوقائع الآنفة :
الأولى : أن جواب الشرط متعلق بكل واقعة على انفراد ومعنى ذلك أن الشمس إذا كورت علمت نفس ما أحضرت وإذا النجوم انكدرت علمت نفس ما أحضرت وهكذا إلى قوله وإذا الجنة أزلفت .
لماذا ؟ لأن هناك إعادة للشرط ( إذا ) فلو كان السياق مقتصراً على العطف فقط لكان الجواب لا يقع إلاّ عند وقوع الحوادث كلها وهذا الفارق الهام أهملهَ
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 260
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٢٦٠