يعني : نماز بعد از معرفت اللَّه و معرفت نبوت فخر أنبياء و أئمه هدى عليه و عليهم آلاف السلام و الثناء أفضل از قاطبهء عبادات است .
چهارم : حديثى است مذكور در فقيه « 1 » و تهذيب ، مروى است از جناب رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله قال : ما من صلاة يحضر وقتها الا نادى ملك بين يدي الناس أيها الناس قوموا الى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤوها بصلاتكم « 2 » .
نيران جمع نار است ، مثل أنوار و نيرة بكسر نون و فتح ياء و راء .
قال في القاموس : و النار معلوم و قد تذكر جمعه أنوار و نيران و نيرة كقردة و نور و نيار « 3 » .
قال في الصحاح : النور الضياء ، و الجمع أنوار ، الى أن قال : و النار مؤنثة و هي من الواو ، لان تصغيرها نويرة ، و الجمع نور و أنور و نيران انقلبت الواو ياءا لكسرة ما قبلها « 4 » .
مراد از نيران در اين مقام : يا معنى ظاهر است ، يا معاصي است . بنابر ثاني مصحح استعمال يا سببيت است يا شباهت ، در أول اطلاق لفظ مسبب است بر سبب ، به عبارت اخرى تسميه سبب به اسم مسبب است ، در ثاني استعاره است اقتران به أو قدتموها ترشيح است .
حاصل معنى حديث اين است : داخل نمىشود هيچ وقتى از أوقات نماز مگر اينكه ملكى مىآيد مقابل مردمان خطاب مىكند : كه أيها الناس برخيزيد
هامش
« 1 » من لا يحضره الفقيه 1 / 208 ، ح 624 .
« 2 » تهذيب الاحكام 2 / 238 ، ح 13 .
« 3 » قاموس 2 / 149 .
« 4 » صحاح اللغة 2 / 838 - 839 .